ملحمة روائية تاريخية

درب السلطانة

على طريق الحج الشامي · 1757م

حين لم يكن الطريق خطًا على الخريطة، بل عالمًا تصنعه القوافل والقبائل والقلاع والماء والعهود والمصالح؛ تبدأ حكاية تمتد من دمشق إلى الحجاز، ويصبح الطريق نفسه أحد أبطالها.

عبدالله الشامان
ليست حكاية قافلة تعبر الصحراء، بل حكاية العالم الذي كان يجعل عبورها ممكنًا.
عن الملحمة

الطريق بوصفه عالمًا

تستعيد «درب السلطانة» عالم طريق الحج الشامي في القرن الثامن عشر، لا بوصفه مسافة بين دمشق والمدينة المنورة فحسب، وإنما شبكة من البشر والمصالح والمهن والسلطة والماء والحماية والتجارة.

وتتحرك الحكاية بين المدينة والبادية، وبين الدولة والقبيلة، وبين القافلة ومن يعتمد وجودها عليهم، وصولًا إلى الأحداث التي أحاطت بقافلة الحج الشامي سنة 1757م.

عالم الرواية

ثلاثة عناصر تصنع الطريق

01

الإنسان

أمراء وقادة وأدلاء ورجال بادية وجمالون وسقاؤون وتجار وحجاج؛ لكل منهم موقع داخل شبكة الطريق ومصلحة في استمرارها.

02

المكان

دمشق والقلاع والبرك والمنازل والبادية وتبوك وذات الحاج؛ أماكن لا تعمل كخلفية صامتة، بل تؤثر في حركة الحدث ومصائر الناس.

03

المصلحة

الخوة والحماية والإمداد والمخصصات والماء والتجارة والعهود؛ اقتصاد كامل يجعل الطريق منظومة مصالح متبادلة لا فراغًا صحراويًا.

المسرح الجغرافي

طريق الحج الشامي

يمتد عالم الملحمة على أحد أهم طرق الحج التاريخية، وتنتقل أحداثها بين المدن والقلاع والمنازل التي شكّلت محطات القافلة ومراكز الإمداد والحماية.

دمشق بداية الطريق
القطرانة القلعة والبركة
معان من منازل الطريق
تبوك شمال الحجاز
ذات الحاج من قلاع الطريق
المدينة المنورة مدينة الرسول
كتب الملحمة

الكتاب الأول

درب السلطانة ختم
الطريق
عبدالله الشامان
الكتاب الأول

ختم الطريق

قبل أن تبدأ الكارثة، كان هناك طريق يجب أن يعمل: مخصصات تُدفع، وعهود تُجدد، وماء يُحفظ، وأدلاء يقودون، ورجال يحمون، وقافلة تنتظر أن تتوافق كل هذه العناصر كي تستمر.

من هنا تبدأ الملحمة؛ من العالم الذي سبق الحدث، ومن الرجال والمصالح التي ستصبح لاحقًا جزءًا من صراعه.

قيد الكتابة والتطوير
اقتصاد الطريق

عمال الطريق

لم تكن القافلة تتحرك وحدها؛ وراء استمرارها منظومة من المهن والخدمات والمعرفة المحلية التي لا يمكن للطريق أن يعمل من دونها.

الأدلاء معرفة الطريق
السقاؤون الماء والإمداد
الجمالون النقل والركائب
العلافون إمداد الدواب
الحماية والخوة أمن الطريق والعهود
من البحث خلف الرواية

التاريخ قبل السرد

طريق الحج الشامي

طريق الحج الشامي: حين كانت القافلة تصنع الطريق

قراءة في الطريق بوصفه منظومة بشرية واقتصادية واجتماعية، لا مجرد مسار جغرافي؛ واستعادة لدور الإنسان والمكان والمصالح في صناعة الطريق واستمراره.

قراءة المقال ←
الطريق لم تصنعه القافلة وحدها؛ صنعه كل من كانت له فيه معرفة أو مصلحة أو عهد.
من عالم «درب السلطانة»
المزيد من الأدب والتاريخ

خلف الرواية تاريخ يستحق القراءة

تابع المقالات والبحوث والمشروعات الأدبية المرتبطة بالمكان والإنسان والذاكرة التاريخية.

العودة إلى الأدب والتاريخ